بقلم / ياسر رافع
حمارى " حصاوى " بيحب يقرا روايات أوى ، قالى مره : إيه رأيك فى رواية " بانجو" ليوسف معاطى ، قلتله روايه جميله ، قالى خلاص أنا هبقى إسمى من النهارده " بانجو " ، أنا لازم يبقى ليا دور زى الحمار اللى فى الروايه . طيب وإسمك حصاوى هتوديه فين . قالى خلاص الثوره قامت على الرئيس وانا هشتغل سياسه وهبقى " بانجوالناشط السياسى "
_إيه يا حصاوى بتقول إيه ؟ _ حرن حصاوى _ أه نسيت ، معلهش يا بانجو ، هو إنت بتفهم
فى السياسه إنت لسه جحش صغير
_وإنت مال أهلك إنت ، طالما فيه ودان وديل ، يبقى أنقى البردعه إللى على مزاجى
_الناس كدا هتزعل يا بانجو لما يعرفوا إنك عاوز تبقى ناشط سياسى ، إنت عارف البنى
أدمين هيتريقوا عليك ويقولوا بانجو بقى ناشط ، اللهم يرحم الفول والدريس
_ملكش دعوه إنت ، أخرج منها ، طول ما إنت بتتفلسف فيها هتفضل بنى أدم زى ما إنت ،
الدنيا يا صاحبى عاوزه الرفس والنهيق العالى ، خد حقك بإيدك ، عض قلبى ولا تعض
دريسى ، واللى يمسك ديلى أرفسه
_إيه دا يا بانجو إنت بقيت سياسى بجد ، فين أيام العليق والبردعه ، مش انا غلطان
اللى خليتك تخرج من الزريبه ، إنت ناوى تفرج الناس عليا . ويقولوا معرفتش أركبه
ودلعته
_إهدى على نفسك شويه بكره تشوف بانجو هيعمل إيه ؟؟
وبعد شويه بانجو راح أخر الزريبه زعلان منى ، وفجأه ظهرت مظاهره معديه قدام
الزريبه ، لقيت بانجو جرى ورا المتظاهرين وقعد يهتف " يسقط يسقط النظام
" وساب البرسيم والعليق وجرى وسابنى إبن الحمار ، وقعدت أنادى عليه ، إرجع يا
حمار إرجع يا بانجو .. بانجو تاه وسط الزحام
لفت الأيام وطالت الشهور وبانجو مختفى وأنا تايه بسأل عليه ، لحد ما واحد قالى
حمارك على التلفزيون ، قلتله إنت جاى تشتغلنى بانجو دا حمار ، قالى والله أهو
تعالى شوف
_يا سنه سوخه دا بانجو ، ودانه كبرت وجايبها على جنب ، وعمل ديله ضفاير وحاطط جيل على
البردعه ، وعمال ينظر فى السياسه ، قعدت أضرب كف بكف ، وفجأه لقيت بانجو بيوجه
كلامه للكاميرا وبيقول ،أحب أوجه كلمه لصاحبى البنى أدم خد الحكمه دى منى " السياسه هز ديل مش كتب وكشاكيل "
شكرا بانجو على النصيحه .. حد يجيبلى بردعه وحملين برسيم
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحب بكل الآراء ما عدا الآراء التي تحمل محتوى عنصري او يدعو إلى العنف او التفرقه السياسيه والاجتماعيه