السبت، 27 نوفمبر 2021

حمارى بانجو



 

بقلم / ياسر رافع

حمارى " حصاوى " بيحب يقرا روايات أوى ، قالى مره : إيه رأيك فى رواية " بانجو" ليوسف معاطى ، قلتله روايه جميله ، قالى خلاص أنا هبقى إسمى من النهارده " بانجو " ، أنا لازم يبقى ليا دور زى الحمار اللى فى الروايه . طيب وإسمك حصاوى هتوديه فين . قالى خلاص الثوره قامت على الرئيس وانا هشتغل سياسه وهبقى " بانجوالناشط السياسى "

_إيه يا حصاوى بتقول إيه ؟ _ حرن حصاوى _ أه نسيت ، معلهش يا بانجو ، هو إنت بتفهم فى السياسه إنت لسه جحش صغير
_وإنت مال أهلك إنت ، طالما فيه ودان وديل ، يبقى أنقى البردعه إللى على مزاجى
_الناس كدا هتزعل يا بانجو لما يعرفوا إنك عاوز تبقى ناشط سياسى ، إنت عارف البنى أدمين هيتريقوا عليك ويقولوا بانجو بقى ناشط ، اللهم يرحم الفول والدريس
_ملكش دعوه إنت ، أخرج منها ، طول ما إنت بتتفلسف فيها هتفضل بنى أدم زى ما إنت ، الدنيا يا صاحبى عاوزه الرفس والنهيق العالى ، خد حقك بإيدك ، عض قلبى ولا تعض دريسى ، واللى يمسك ديلى أرفسه
_إيه دا يا بانجو إنت بقيت سياسى بجد ، فين أيام العليق والبردعه ، مش انا غلطان اللى خليتك تخرج من الزريبه ، إنت ناوى تفرج الناس عليا . ويقولوا معرفتش أركبه ودلعته
_إهدى على نفسك شويه بكره تشوف بانجو هيعمل إيه ؟؟
وبعد شويه بانجو راح أخر الزريبه زعلان منى ، وفجأه ظهرت مظاهره معديه قدام الزريبه ، لقيت بانجو جرى ورا المتظاهرين وقعد يهتف " يسقط يسقط النظام " وساب البرسيم والعليق وجرى وسابنى إبن الحمار ، وقعدت أنادى عليه ، إرجع يا حمار إرجع يا بانجو .. بانجو تاه وسط الزحام
لفت الأيام وطالت الشهور وبانجو مختفى وأنا تايه بسأل عليه ، لحد ما واحد قالى حمارك على التلفزيون ، قلتله إنت جاى تشتغلنى بانجو دا حمار ، قالى والله أهو تعالى شوف
_يا سنه سوخه دا بانجو ، ودانه كبرت وجايبها على جنب ، وعمل ديله ضفاير وحاطط جيل على البردعه ، وعمال ينظر فى السياسه ، قعدت أضرب كف بكف ، وفجأه لقيت بانجو بيوجه كلامه للكاميرا وبيقول ،أحب أوجه كلمه لصاحبى البنى أدم  خد الحكمه دى منى  " السياسه هز ديل مش كتب وكشاكيل "
شكرا بانجو على النصيحه .. حد يجيبلى بردعه وحملين برسيم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحب بكل الآراء ما عدا الآراء التي تحمل محتوى عنصري او يدعو إلى العنف او التفرقه السياسيه والاجتماعيه

فيلم النوم في الطيبات

  بقلم ياسر رافع  من يتابع قضية الدكتور الراحل " ضياء العوضي" منذ بدايتها وحتى وفاته وإلى الآن، سيجد أننا نعيش حرفيا أحداث فيلم ...