بقلم ياسر رافع
أيها العابرون تحت مظلة بيتي
لست مثقفا
لست كاتبا
لست متعلما
ولست جاهلا
أيها العابرون بسور حديقتي
بالداخل إنسان محطم
مكسور الفؤاد
مكمم الفاه
وحيدا بين أشياءه
يكلم الحوائط
يداعب قطته البكماء
يا ظل العابرون تمهل
إنظر خلفك إلى نافذتي
ستجدني ظلا وراءها
بقايا ذكريات
بقايا أمل
وبقايا حلم بوطن
أيها العابرون
في المرة القادمة توقفوا
أمام بابي
عندي رسالة لكم
سأحفرها على الجدار
بمداد الإزميل والمطرقه
أيها العابرون
أنا إبن هذا الوطن
أنا ابن الفلاح الذي شق الارض
أنا وريث الكلمه والقلم
أنا النيل والبحر
أنا طين الأرض وملحها
أنا العابر من أضابير الماضي
حتى تباشير فجر هذا الزمان الرخو
لم افرط
لم أبع
لم أخن
ولكني صمت
أيها العابرون
سأترك لكم الإزميل والمطرقه
لتكتبوا ما زل مني
ومن الذاكرة
على وقع صوت المنادي
معلنا الخاتمه
عفوا
لا تنسوا أن تزيلوا توقيعي
هنا كان ينتظر العابرون

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحب بكل الآراء ما عدا الآراء التي تحمل محتوى عنصري او يدعو إلى العنف او التفرقه السياسيه والاجتماعيه