السبت، 27 نوفمبر 2021

دار الندوه .. إغتيال الحلم


 


بقلم / ياسر رافع

 

فى زمن الجاهليه وسيادة الظلام والظلم ، ونظام إجتماعى بغيض قنن العبوديه وجعل للزنا طقوس ، فى هذه الاجواء بعث الله الرسول(ص) مؤذنا بإنبلاج فجر جديد وسط الظلام ، مبشرا بإرهاصات زمن جديد ، بعيدا عن سيطرة شيوخ قريش الذين ظنوا أنهم إحتكروا الموت والحياة ، فإلتف حوله الشباب وأمنوا به وعزروه ونصروه فى وجه جبروت شيوخ لم يرفضوا الدين كدين فقط بل زادوا عليه رفضهم أن يكون الشباب هم القاده ، فما بالكم أن يكون بين الشباب من هم أقل منهم مقاما من العبيد ، حتى إنهم عرضوا على الرسول الكريم (ص) أن يكون ملكا عليهم نظير عدم التغيير ، ولكن رسول الهدايه (ص) بشير الأمل ، قائد جيوش الشباب ، رفض التخلى عن رسالته السماويه وتمكين الشباب على الارض .
فما كان إلا أن إجتمع شيوخ الظلام فى دار الندوه ، ليتأمروا على الحلم ليقتلوه فى مهده وتحالفوا مع الشيطان معلنيين أن لا تغيير سيحدث وأن الحلم بالتغيير لن يتحقق وستظل قواعد اللعبه كما هى ، فى ظن وهمى أنهم يقدرون على الوقوف فى وجه القوانين الإلهيه، وقدر لصاحب الحلم والداعى له أن ينصره الله ، وينجوا وينتصر بسواعد الشباب الذين أبهروا العالم وكونوا أعظم إمبراطوريه .
أيها الداعون إلى زمن دار الندوه ، حنانيكم على الشباب ، فلن تقدروا عليهم فهم المستقبل ، وأنتم إلى زوال ، فلا تقفوا فى وجه القوانين الإلهيه ، ولا تلبسوا قناع شيخ نجد و تحته وجه شيطان مريد ، فنحن فى زمنا جديد
فالمستقبل للشباب . للشباب . للشباب . للشباب .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحب بكل الآراء ما عدا الآراء التي تحمل محتوى عنصري او يدعو إلى العنف او التفرقه السياسيه والاجتماعيه

فيلم النوم في الطيبات

  بقلم ياسر رافع  من يتابع قضية الدكتور الراحل " ضياء العوضي" منذ بدايتها وحتى وفاته وإلى الآن، سيجد أننا نعيش حرفيا أحداث فيلم ...