بقلم / ياسر رافع
فى زمن الجاهليه وسيادة الظلام والظلم ، ونظام إجتماعى
بغيض قنن العبوديه وجعل للزنا طقوس ، فى هذه الاجواء بعث الله الرسول(ص) مؤذنا
بإنبلاج فجر جديد وسط الظلام ، مبشرا بإرهاصات زمن جديد ، بعيدا عن سيطرة شيوخ
قريش الذين ظنوا أنهم إحتكروا الموت والحياة ، فإلتف حوله الشباب وأمنوا به وعزروه
ونصروه فى وجه جبروت شيوخ لم يرفضوا الدين كدين فقط بل زادوا عليه رفضهم أن يكون
الشباب هم القاده ، فما بالكم أن يكون بين الشباب من هم أقل منهم مقاما من العبيد
، حتى إنهم عرضوا على الرسول الكريم (ص) أن يكون ملكا عليهم نظير عدم التغيير ،
ولكن رسول الهدايه (ص) بشير الأمل ، قائد جيوش الشباب ، رفض التخلى عن رسالته
السماويه وتمكين الشباب على الارض .
فما كان إلا أن إجتمع شيوخ الظلام فى دار الندوه
، ليتأمروا على الحلم ليقتلوه فى مهده وتحالفوا مع الشيطان معلنيين أن لا تغيير
سيحدث وأن الحلم بالتغيير لن يتحقق وستظل قواعد اللعبه كما هى ، فى ظن وهمى أنهم
يقدرون على الوقوف فى وجه القوانين الإلهيه، وقدر لصاحب الحلم والداعى له أن ينصره
الله ، وينجوا وينتصر بسواعد الشباب الذين أبهروا العالم وكونوا أعظم إمبراطوريه
.
أيها الداعون إلى زمن دار الندوه ، حنانيكم على
الشباب ، فلن تقدروا عليهم فهم المستقبل ، وأنتم إلى زوال ، فلا تقفوا فى وجه
القوانين الإلهيه ، ولا تلبسوا قناع شيخ نجد و تحته وجه شيطان مريد ، فنحن فى زمنا
جديد
فالمستقبل للشباب . للشباب . للشباب . للشباب
.
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحب بكل الآراء ما عدا الآراء التي تحمل محتوى عنصري او يدعو إلى العنف او التفرقه السياسيه والاجتماعيه