بقلم / ياسر رافع
لا شئ
أصدق من أن ترى نفسك أمام المرآة عارى الزيف ، ترى نفسك وأنت على مشارف الخريف
كورقه وقد سقطت من على شجرة الحياة على سطح الماء ، تظن أنها وعلى الرغم من إنتهاء
دورها على شجرة الحياة قادره على السباحه فوق الماء ولا تدرى أن نهر الحياة يحملها
كما يحمل المشيعون الجثامين ليواروها الثرى .
لحظة صدق سترى فيها آثر الشيب وقد إعتلى الرأس وترى وكأن شابا قد آتى من بعيد وغير
صورتك المقابله فى المرآة ، لا تدرى من أين آتى
؟ وكيف إحتل إنعكاسك على المرآة ؟
إنه أنت عندما كنت صغيرا ، ولكن لا ترى تجاعيد الزمن فيه ولا آثر الموت الذى يغلف
ثناياك . ويخبرك أن تجربتك الإنسانيه
ثابته وأن كل ما فعلته فى حياتك أنك حاولت أن تشارك فى إثبات ما تم فعلا ، وأنك
لست إلا شئ مر على اللاشئ لإثبات اللاشئ فى وضع عبثى متناغم تراه تجربه إنسانيه
ويراه هو تكرار لعوالم الوهم
إنعكاسى يا أنا ، هل من جديد ؟ هل نستطيع تبادل الأدوار ؟
لماذا تبتسم إنى أرى بقايا شباب بين ثنايا الشيب ؟ لماذا لا تتكلم ؟ لماذا تدير
وجهك يمينا ويسارا وكأنك لا ترضى عنى ؟
أهكذا يكون جوابك ، صمت رغم بكاء الولاده ، وصمت رغم بكاء النهايه
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحب بكل الآراء ما عدا الآراء التي تحمل محتوى عنصري او يدعو إلى العنف او التفرقه السياسيه والاجتماعيه