الأربعاء، 22 ديسمبر 2021

إرتجاليه ما قبل النهايه


 


بقلم / ياسر رافع

لا شئ أصدق من أن ترى نفسك أمام المرآة عارى الزيف ، ترى نفسك وأنت على مشارف الخريف كورقه وقد سقطت من على شجرة الحياة على سطح الماء ، تظن أنها وعلى الرغم من إنتهاء دورها على شجرة الحياة قادره على السباحه فوق الماء ولا تدرى أن نهر الحياة يحملها كما يحمل المشيعون الجثامين ليواروها الثرى .
لحظة صدق سترى فيها آثر الشيب وقد إعتلى الرأس وترى وكأن شابا قد آتى من بعيد وغير صورتك المقابله فى المرآة ، لا تدرى من أين آتى  ؟ وكيف إحتل إنعكاسك على المرآة ؟
إنه أنت عندما كنت صغيرا ، ولكن لا ترى تجاعيد الزمن فيه ولا آثر الموت الذى يغلف ثناياك  . ويخبرك أن تجربتك الإنسانيه ثابته وأن كل ما فعلته فى حياتك أنك حاولت أن تشارك فى إثبات ما تم فعلا ، وأنك لست إلا شئ مر على اللاشئ لإثبات اللاشئ فى وضع عبثى متناغم تراه تجربه إنسانيه ويراه هو تكرار لعوالم الوهم
إنعكاسى يا أنا ، هل من جديد ؟ هل نستطيع تبادل الأدوار ؟
لماذا تبتسم إنى أرى بقايا شباب بين ثنايا الشيب ؟ لماذا لا تتكلم ؟ لماذا تدير وجهك يمينا ويسارا وكأنك لا ترضى عنى ؟
أهكذا يكون جوابك ، صمت رغم بكاء الولاده ، وصمت رغم بكاء النهايه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مرحب بكل الآراء ما عدا الآراء التي تحمل محتوى عنصري او يدعو إلى العنف او التفرقه السياسيه والاجتماعيه

فيلم النوم في الطيبات

  بقلم ياسر رافع  من يتابع قضية الدكتور الراحل " ضياء العوضي" منذ بدايتها وحتى وفاته وإلى الآن، سيجد أننا نعيش حرفيا أحداث فيلم ...