بقلم / ياسر رافع
هنا القاهرة " أنا البحر في أحشائه الدر
كامن .. فهل ساءلوا الغواص عن صدفاتي"، مقدمة "لغتنا الجميلة" أهم
وأعظم برنامج قدمه الشاعر فاروق شوشة وهو برنامج يبحث عن مكنونات وجواهر لغتنا
العربيه الجميله من خلال الشعر . ولكن هناك المحيط الأعظم لبحر اللغه وهو "
القرآن الكريم " الذى لم يسبر أغواره بعد أعظم الغواصين الذين يغوصون فيه ليل
نهار ليخرجوا لنا من جوف لجاجه أثمن ما فيه . وإذا كان القرآن قد نزل فى مكه فإنه
قد قرأ فى مصر التى قال عنها مولانا الشيخ الشعراوى " أعظم ما قدمته مصر للعالم تجويد القرآن " ، لذلك فإن جيل جديد من
الغواصين الباحثين عن اللآلئ فى جوف صدفات بحر القرآن الكريم قد أخذوا على عاتقهم
الغوص للبحث عن جواهر يرون فيها إظهار لموهبه نادره وعبقريه فى التلاوه لا تقارن
بمثيلاتها على إمتداد مساحة البحر ، وهديه يسمعها ويستمتع بها كل من يقترب أو يحب
أن يتعرف على القرآن وفضائله ..
وتختلف نوعيه الدر
المكنون فى صدفات بحر القرآن الكريم ، ولكن يبقى لكل واحده منها رونقها ومذاقها
الخاص ، ومن هذه الدر موهبه حباها الله بجمال الصوت وحلاوة التلاوه ، نادرا ما
يجود الزمان بمثلها ، وعلى الرغم من مرور السنوات الطوال وهى بعيده عن منال
الإكتشاف ، إلا أن الغواصين كانوا لها بالمرصاد كاشفين عن صدفه تحوى أغلى وأثمن
لؤلؤه تزين وتضاف لعقد المجودين للقرآن الكريم الذين تفخر بهم مصر أمام العالم ..
إنه الشيخ " حسنى
أبو ستيت " لؤلؤه فى بحر القرآن الكريم ، إستطاع أن يحجز لنفسه صدفه خاصه
تميزه عن غيره ، قيثاره خاصه يهوى مستمعيه سماعها وتسجيلها لتبقى بجوار الأسماع
والقلوب .. إنه كما يلقبه غواصوا بحر القرآن الكريم " بالديزل " فى
إستدعاء لمشهد ذاك القطار القوى فى عنفوان جريانه الهادر الذى يثير غبار الخيال
ولا يقف فى محطات تاركا خلفه إعجابا بقوته ودقته ..
الشيخ حسنى "
الديزل " ، لا يختلف عن كونه لؤلؤه فى صدفه فى لجاج بحر القرآن الكريم ، صوت
قوى ، حساس ، يلامس القلوب ، تصل الآيات القرآنيه من خلال صوت العذب إلى شغاف
القلوب العطشى لسماع القرآن لترطب مياه بحره قلوب قد جفاها البعد عنه ..
هنيئا للشيخ حسنى
بغواصيه الذين أمتعونا بجواره ، والذين يبذلون جهدا جميلا ومحمودا من أجل أن
نستمتع بغوصهم فى بحر القرآن الكريم بسماع لؤلؤة جميله نادرة الوجود .. وهنيئا لنا
بذاك المبدع الذين يمتعنا كل يوم بصوته الجميل العذب
#الغواص_مدحت_حنفى
#الغواص_مصطفى_أبوشعير
قارئ قرآن من قرية الكاتب
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحب بكل الآراء ما عدا الآراء التي تحمل محتوى عنصري او يدعو إلى العنف او التفرقه السياسيه والاجتماعيه