بقلم / ياسر رافع
فى لحظات إغتراب ،
فى لحظات سباحه ضد الآخر ، فى لحظات الصراع مع الأنا تولد لنا إحداثيات كامله
لشخوص متعدده فى ضباب الإغتراب مع المجتمع المحيط بنا ، ولا ندرى أى الشخوص نتقمص
حتى نشبع رغبة الآخرين فى إيجاد شخصيه كاملة المعالم لنا .، ولكن هل نحن مكتملى
المعالم حتى ينتظر الأخرون لنا ومنا معالم كامله ؟
فنحن ولدنا مع رياح التمرد ، مع الضد ، مع
إنعكاس الضوء على الأسطح الصلده ، نحن الذين إحتملنا
حلم جيل بأكمله ، جيل يعانى الإغتراب مع مجتمعه ، مع ذاته ، جيل يسبح ضد الكل
ولمصلحة من ؟.. لا شئ
فى يوم من الأيام أعلن عن إزاحة الستار عن المسرح ، فإذا
نحن أمام الأخرون شخوص بمسرحيه هزليه ، وكانت لنا أدوار محدده ، ضد رغبتنا وضد كل
شئ فينا ، فتمردنا فكان جزاؤنا أن أقصونا من مسرحهم ، فأنشأنا مسرحا على أحلامنا ،
على تطلعاتنا ، على كل شئ ضد الآخر ، من أجل زمن الحلم الجميل ، فى زمن الهم ونحن
ولكن هل ياتى زمن الحلم الجميل ؟ أم نبقى على مفترق أحلامنا وواقعنا ؟ أم نقف على
خطوط متقاطعه
لا ندرى إلى أين نذهب ، أو إلى أين نأتى ؟
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق
مرحب بكل الآراء ما عدا الآراء التي تحمل محتوى عنصري او يدعو إلى العنف او التفرقه السياسيه والاجتماعيه